راى النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ان مجرد اعتبار رئيس حزب القوات سمير جعجع المشروع الارثوذكسي هو الطرح الافضل، وتأييد رئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون لهذا المشروع ، سيؤدي حكما الى التأييد من القوى الشيعية، ربما ليس للقانون في ذاته انما للاسباب الموجبة.
واذ اعتبر ان الدوائر الصغيرة لا يمكن تطبيقها، لان الشيعة لن يقبلوا بها وكذلك الدروز، اكد الفرزلي في حديث لصحيفة "النهار" أن المشروع الارثوذكسي لا يشكل اعتداء على اي فريق طائفي، اذ ان كل طائفة ستختار نوابها من دون ان تستتبع نواب الطوائف الاخرى، لافتا الى ان هذا المشروع يرضي كل الطوائف كما انه لا يذوب المذاهب والطوائف في المساحات الكبرى التي يخشاها رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط.
وقال الفرزالي: "فلنترك كل طائفة تتنافس في ما بينها على النتائج. لماذا يريدون اكل بعضهم البعض؟".