نفى الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني ـ السوري نصري خوري ان يكون قد نقل الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أي رسالة سياسية سورية او أي استياء سوري من امر ما، مشيرا الى انه تبلغ من رئيس الجمهورية ان اللقاء الذي جمعه في ايران على هامش مؤتمر قمة دول عدم الانحياز مع رئيس الوزراء السوري وائل نادر الحلقي ووزير الخارجية وليد المعلم، كان ايجابيا وجيداً وجرت فيه مناقشة سريعة لبعض الامور العالقة والمستجدة وكان هناك تفاهم بين الطرفين على استمرار حسن العلاقات، وجرى الاتفاق على متابعة التنسيق بين البلدين ضمن الاطر الرسمية المعروفة. واوضح خوري، في حديث الى صحيفة "السفير" ان كل المشكلات القائمة تعالج عبر الاقنية الرسمية بين البلدين بطريقة هادئة وبعيدا من الضجيج الاعلامي والاستثمار السياسي، وقال:"واجباتي كأمين عام للمجلس الاعلى اللبناني السوري ان اضع المسؤولين السياسيين في البلدين في كل التطورات التي تحصل على صعيد العلاقات، وان اتولى التنسيق بين الادارات والجهات المعنية لمعالجة أي خلل في العلاقات عبر الاطر السياسية والمؤسسات الرسمية، وليست مهمتي نقل رسالة من هذا الرئيس الى ذاك، بل هي مهمة السفيرين الموجودين في كلا البلدين". واعتبر خوري ان هناك من يسعى الى توتير العلاقات الرسمية بين البلدين لأهداف سياسية ليست مهمته الرد عليها بل هي شأن يتعلق بمؤسسات البلدين.