يواصل الجيش دهم منازل عائلة المقداد في حي الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما كان دهم فجر امس منزل المخطوف في سوريا حسان المقداد من دون ان تعثر على احد من المطلوبين باستنابات قضائية.
وفيما استمر تواري عدد من افراد العشيرة لليوم الرابع، مع استمرار العناصر الامنية في مراقبة عدد من المنازل في شارع المقداد في الضاحية الجنوبية، ابدى حاتم المقداد في اتصال مع"النهار" به، استهجانه لدهم الجيش منزل شقيقه المخطوف في سوريا، موضحا ان العائلة كانت تنتظر من الجيش اعادة ابنها المخطوف الى دياره لا ان ترعب الاطفال".
من جهة اخرى، اعادت عشيرة المقداد ربط مصير المخطوف التركي لديها بمصير ابنها حسان من دون ان تعطي مزيدا من التفاصيل.
وفي هذا السياق، استغربت مصادر في عشيرة المقداد عبر "النهار" ، ما جاء في بيان الجيش السبت، عن مصادرة كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر، فأكدت ان السيارة التي صادرها الجيش لم تكن محملة ذخائر ومتفجرات كما اشيع، بل كانت تحوي عددا من البنادق والاسلحة الفردية وتعود ملكيتها الى افراد في العائلة ،لافتة الى انها اسلحة اقل بكثير مما شاهدناه على شاشات التلفزة في الاسابيع القليلة الفائتة".
ونفت المصادر المعلومات التي اشارت الى مصادرة السيارة في حي الرويس ،موضحة انها كانت خارج الحي وبعيدة عن شارع المقداد.