بعد البدء بتنفيذ الاستنابات في الضاحية الجنوبية، أوقف الجيش عصابة خلال تنفيذها عملية خطف معارض سوري في طرابلس.
وفي هذا السياق، كشفت معلومات لصحيفة "الاخبار" أن المعارض السوري المستهدف يدعى خالد مصطفى (أبو رائد)، وهو ناشط في أوساط النازحين السوريين المقيمين في طرابلس وعكار، وكان يُقدم نفسه على أنه مسؤول هيئة إغاثتهم في الشمال. وقد استدرجه أفراد المجموعة إلى منطقة الكورة، فأمسكوا به ووضعوه في سيارتهم، وحاولوا اقتياده إلى جهة مجهولة.
واشارت المعلومات الى ان استخبارات الجيش التي كانت تتابع تحركاتهم وتراقبهم عن كثب، نصبت لهم كميناً في محلة البحصاص عند المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس، فأوقفتهم على الفور واقتادتهم إلى التحقيق معهم بعد تحرير المخطوف.
وبحسب التحقيقات الأولية مع الخاطفين، تبيّن أنهم جميعاً من منطقة الشمال، وأنهم نفذوا هذه العملية بناءً على تكليف أشخاص من الداخل السوري، وذلك مقابل مبلغ مالي، وكانوا ينوون نقل المخطوف إلى سوريا. ولم تكشف التحقيقات أيضاً مع الخاطفين تورّط أي طرف لبناني في هذه القضية.