تتواصل المساعي لتحرير المخطوفين اللبنانيين الـ10 في سوريا. وفي هذا السياق، كشفت مصادر لـ"الجمهورية" أن الرئيس سعد الحريري الذي دخل بقوة على خط المفاوضات بعد فشل المساعي التي قامت بها من جهات أُخرى، حصل على تأكيد من الجانب التركي أن الخاطفين السوريين سيُطلقون أحد اللبنانيين لديهم على الأقل في وقت قريب. من جهته، أكّد رئيس جمعية «إقرأ» الشيخ بلال دقماق في اتصال مع "الجمهورية"، أن الجانب السوري سيسلّم أحد المخطوفين اللبنانيين أو عدداً منهم خلال الساعات المقبلة، أو خلال يومين كحد أقصى. وكشف دقماق أن المساعي تتركّز حول طلب الجانب السوري إطلاق سائق الشاحنة التركي عبد الباسط أرسلان الذي خُطف قبل أسابيع من شاحنته قرب معمل الكولا في محلّة الشويفات، وتسليمه الى المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم، ليسلّمه بدوره إلى الدولة التركية. وأكّد دقماق أن أحد السياسيين البارزين المتواجدين خارج لبنان يسعى منذ أسابيع لهذا الحلّ، مبديا ثقته بأن تحرير المخطوفين اللبنانيين سيتم خلال ساعات، على يد هذا السياسي. وإذ لفت الى أن المساعي السابقة فشلت بسبب استعجال الحل وتدخّل جهات عدّة على خطّ المفاوضات، أشار الى أن المخطوفين لا يزالون على الحدود التركية - السورية، وأن لتركيا دوراً أساسياً إلى جانب دول إقليمية أُخرى تسعى إلى إنهاء هذه القضية إيجاباً.