دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى عدم تصوير لبنان بلدا مضطربا رغم حصول أمور معينة، إلا أنها لم تصل الى حد الفوضى، ونحن أفضل بلد في محيطنا.
واكد سليمان في حديث الى "الوكالة الوطنية للاعلام"، ان قداسة الحبر الاعظم البابا بينيديكتوس السادس عشر لديه إصرار على المجيء الى لبنان، وحاضرة الفاتيكان تستعلم عن الوضع وهي متأكدة أنه سليم.
وفي الموضوع الامني، أوضح سليمان أن القوى الامنية والجيش اللبناني بصورة خاصة يمهلون ولا يهملون في موضوع الاضطرابات المتنقلة، وقد بدأ تنفيذ القانون بحق المخلين، مشيرا الى انه يثق بقيادة الجيش لجهة اتباع الوسيلة التي تراها مناسبة وفق القانون لحفظ النظام العام، وأي بحث يجب أن يكون تحت سقف القانون.
ورفض سليمان مقولة الامن بالتراضي، قائلا: "علينا عدم البقاء على شعارات كهذه، فالسلم الاهلي لا يحصل إلا بالتوافق، وعلى اللبنانيين العيش معا بإرادتهم، والقوى الامنية والعسكرية هي التي تحفظ الامن، والميثاق الوطني هو الذي يحفظ العيش الوطني، أما السلاح المنتشر في المدن والبلدات والقرى فيعالج من ضمن الحوار الوطني ويحتاج الى نزع، وأتمنى جدية في هذا الامر عبر الحضور الى الحوار لمعالجة موضوع السلاح وفق نص الدعوة التي وجهتها الى أعضاء هيئة الحوار الوطني".
وعن مذكرة قوى 14 آذار التي رفعت اليه، اعتبر سليمان ان أي مذكرة تأتي للرئيس يجب ألا تعلن أو تنشر مسبقا، والمذكرة التي تسلمتها مضمونها سياسي يصوب في اتجاه الحكومة، وبما أن لدى هذه القوى كتلة نيابية كبيرة، ففي امكانهم طرح الثقة بالحكومة أو تقديم مشاريع قواتين تتماشى مع مضمون المذكرة. كل طرف يمكنه التقدم بمطالبه الى رئيس الجمهورية، ولكن لا يحق لأحد الاشتراط على الرئيس في أي أمر
وكشف سليمان عن أن القضاء في قضية الوزير السابق ميشال سماحة لم يتعرض للتهديد، وأنا أكرر تهنئتي لقوى الامن الداخلي لضبطها المتفجرات.
وأوضح الرئيس أن هناك نية لمناقشة مشروع قانون الانتخابات النيابية الذي أعدته الحكومة في مجلس النواب، وهناك تدوير لبعض البنود.