رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن النظام السوري يذهب نحو تسليح الأقليات، رغماً عنها في معظم الأحيان، معتبراً أن الهدف واضح وهو تأليب المناطق والطوائف على بعضها البعض وجعلها تتواجه وتتقاتل في ما بينها بما يشتت الجهود ويطيح بالتضحيات الهائلة التي بذلها الشعب السوري لغاية اليوم في محاولة لإسقاط الثورة وفي مسعى مكشوف من قبل النظام للدخول على خطوط الطوائف ويفصل في ما بينها أمنياً وعسكرياً ويجعلها مرتهنة له ولأوامره ولمخططاته ومشاريعه.
وجدد جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء"، التحذير والتنبيه إلى العرب الدروز في سوريا، ولبعض ضعفاء النفوس منهم بالتحديد من رجال دين وزمنيين، ألا يلطخوا الماضي النضالي المضيء الذي رفضوا فيه الظلم والاستبداد وواجهوه ببسالة من خلال الثورة السورية الكبرى.
وأكد جنبلاط أن الإفراج عن الضباط الثلاثة في قضية مقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه تطرح أكثر من علامة استفهام في التوقيت والأهداف ، ورأى ان تحفظ قاضي التحقيق الأول رياض أبو غيدا على هذا القرار، لا يلغي ضرورة التنبه ألا تكون هذه الخطوة مقدمة لقرارات أخرى ترمي للالتفاف على ملفات في غاية الحساسية كقضية المتفجرات تمهيداً للإفراج عن ميشال سماحة.