اصبح رئيس الجمهورية ميشال سليمان بموقفه تجاه النظام في سوريا، محط إعجاب وتقدير لدى فريق 14 آذار، وبات "صاحب وقفة الحق والعنفوان"، أو "رئيس الصدق والجرأة"، وضوءاً في بقعة الظلمة التي تجرّها معها الحكومة.
وفي هذا الاطار، اعتبر النائب بطرس حرب ان الرئيس سليمان شعر بحاجة الى التعبير عن موقف رسمي كرئيس جمهورية لبنان ولو لم يعبر لكان شعر انه تخلى عن مسؤولياته كرئيس جمهورية لبنان ، مشيرا الى ان ذلك الشعور يأتي في ظل حكومة معروفة الجهة التي قامت بتشكيلها .
ورأى حرب في حديث للـLBCI ، ان هناك واقعا في المنطقة يفرض على رئيس جمهورية لبنان ان يعبر عن رأي اللبنانيين ، مشددا على انه يشعر بعدم وجود الدولة .
اما في مجالس 14 آذار وخارجها حسمٌ بقطع أي رابط بين موقف سليمان من سوريا والانتخابات النيابية، وفي الأساس هكذا موقف كان ليضّر بالرئيس في قضاء جبيل ، الجواب الذي يتردّد على لسان زوار بعبدا وغيرهم أنّ فخامته طفح كيله.