اعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ان نصف النازحين من سوريا واللاجئين الى البلاد المجاورة لها هم من الأطفال والمراهقين .
وفيما ينشغل الأطفال اللبنانيون في توديع عطلة الصيف والاستعداد لموسم دراسي جديد، وضع السوريون طفولتهم على جنب، ولم يكن كافيا ان تدمّر بيوتهم ويتشردوا هنا وهناك ليجدوا انفسهم مضطرين للعمل ايضا لمساعدة اهاليهم.
وفي هذا الاطار ، روى وليد الطفل البالغ من العمر 11 سنة السوري الهارب مع اهله من حمص الى طرابلس ، قصة نزوله الى الشارع للعمل في مسح الاحذية لمساعدة اهله ، مشيرا الى انه يوميته لا تتخطى الـ10 دولارات وهو يتقاسمها مع اهله واخوته .
فالاطفال السوريين يهربون من كل شيء، من الحرب ومن الظلم والفقر، وحتى من الكاميرا ، وكل ما يريدونه هو ان يعيشوا بكرامتهم ولو اضطرهم ذلك لأن يكبروا باكرا.