مرت احدى عشرة سنة على اعتداءات الحادي عشر من ايلول . ولم تمحو هذه السنوات، مشهد مركز التجارة العالمي المشتعل ,من ذاكرة اهالي نحو ثلاثة آلاف ضحية وذاكرة الاميركيين وشعوب العالم. ويحيي الاميركيون ذكرى هذه المأساة التي وقعت عام 2001 عند اصطدام طائرتين ببرجي المركز التجاري العالمي، بهدوء, بعد تراجع حدة موقفهم تدريجيا حيالها, خصوصا وان مخطط الهجمات ,اسامة بن لادن , قتل على ايدي قوة خاصة اميركية في ايار 2011. وفي موقع الحادثة، يجري الاحتفال الرئيسي وتتلى اسماء القتلى في نيويورك وواشنطن وفي بنسلفانيا حيث تحطمت الرحلة رقم 93 والتي قاوم ركابها الخاطفين. كما يقف الاميركيون دقائق صمت في الاوقات التي صدمت فيها الطائرتان البرجين ثم ساعة انهيارهما. لكن هذه السنة لن تلقي اي شخصية سياسية اي كلمة خلافا لما جرى في الذكرى العاشرة للكارثة. وخارج البيت الابيض، يقف الرئيس باراك اوباما وزوجته دقيقة صمت قبل ان يزورا نصب البنتاغون. اما وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا فاستبق الذكرى بالدعوة الى عدم نسيان الجنود الاميركيين الذين يقاتلون ويموتون في افغانستان. وخارج الاراضي الاميركية ,احيى الجنود الاميركيون ذكرى الضحايا في دول عدة ومن بينها افغانستان واستراليا.