بعد اختفاء عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا من المجالس السياسية ومن أمام الكاميرات والحديث عن مغادرته لبنان، أوضحت مصادر معراب للـLBCI أن زهرا بخطر وهو مهدد. وأشارت المصادر الى أنه قبل شهرين، تم اكتشاف "طرف مهتمّ بتنقلات زهرا الذي كان قيد المراقبة تحضيراً لشيء ما"، موضحة أنها هذا الامر كُشف عن طريق الصدفة في نقطة جغرافية بين منطقتي الدورة وجل الديب، حيث رصدت حركة متابعة وملاحقة لسيارة زهرا أكثر من مرة. وبعد التأكد من الأمر، تم أخذ كل الاحتياطات قبل وقوع أي مكروه، فمكث زهرا ما يقارب عشرة أيام في معراب، ليعود ويغادر بعدها إلى إمارة دبي حيث لا يزال موجوداً حتى اليوم، بحسب المصادر. وفي هذا السياق، أكد المطلعون على أوضاع زهرا أنّ تقاطع المعلومات كشف وجود ترصّد ومراقبة لتحركاته، مشيرين الى أن السيناريو المحتمل لاغتياله في منطقة مزدحمة كطريق الدورة - جل الديب، كان سيكون مشابهاً لعملية اغتيال الوزير بيار الجميّل، عبر إطلاق النار مباشرة عليه وليس عبر زرع عبوات ناسفة. من جهتها، أوضحت مصادر أمنية رسمية الا معلومات أو أدلة ملموسة تؤكد هذه المحاكاة الأمنية لاغتيال زهرا، مكتفية بالحديث عن قراءات أمنية تربط رواية معراب بمحاولتي اغتيال رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب. وبحسب المعلومات فان زهرا باقٍ في دبي هذه الفترة، ومنها سيتوجه إلى باريس في زيارة سريعة ليعود ويدرس احتمال عودته إلى بيروت.