لو علمت السلطة السياسية أنها المستفيدة الأولى من إقرار سلسلة الرتب والرواتب لكنّا شاهدنا الوزراء والنواب جنباً إلى جنب الأساتذة في الشارع ، لكنّ الأرقام التي نشرتها صحيفة "السفير" اليوم، فاجأت المواطنين تماماً كما فاجأت قسماً من الوزراء والنواب.
وتصل كلفة السلسلة إلى مليار ومئتي مليون دولار والتي أقرها مجلس الوزراء تعاني من مشكلة اساسية وهي غياب التمويل.
وفي هذا الاطار ، اكد مسؤول الصفحة الاقتصادية في صحيفة "السفير" عدنان الحاج ، ان المسؤولين هم الشريحة الاصغر الاكثر استفادة من اقرار سلسلة الرتب والرواتب ، مشيرا الى ان الوزراء والنواب والرؤساء هم ضمن السلسلة وسيأخذون ما بين الـ 4 ملايين و 6 ملايين ليرة لبنانية .
واشار الحاج في حديث للـ LBCI ،الى ان كلفة 30 وزيراً و 128 نائباً وثلاثة رؤساء تصل الى 8،5 مليار ليرة سنويا .
وسيزداد مدخول ثلاثة رؤساء، 30وزيراً، و128 نائباً ، على حساب خزينة الدولة نفسها التي أفقروها وأفرغوها في السنوات السابقة. *** رئاسة الجمهورية تصحح في المقابل، صحح المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ما ورد في سياق التقرير فأوضح أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان طلب في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وفي خلال درس مشروع سلسلة الرتب والرواتب وتأمين الايرادات اللازمة لتغطية نفقات السلسلة وعدم زيادة رواتب الرؤساء والنواب والوزراء كمساهمة في تخفيف الاعباء، الا ان الاقتراح ويا للأسف لم يحظ بموافقة مجلس الوزراء. وشدد على انه في مطلق الاحوال، فإن هذه الزيادة لا تنطبق على رئيس الجمهورية الحالي استنادا الى المادة 63 من الدستور اللبناني.