سيرمي الصحافي الفرنسي ألان مينارغ قنبلة ثانية من العيار الثقيل بين يدي القارئ اللبناني في الثامن والعشرين من ايلول.
وأبصر الجزء الثاني من كتاب "أسرار حرب لبنان" النور ليتناول الحقبة الممتدة من مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982 إلى زيارة الرئيس امين الجميّل إلى دمشق عام 1984.
وتماماً كما في الجزء في الأوّل يتحدّث الصحافي الفرنسي عن الشخصيات السياسية اللبنانية والغربية التي قابلها أثناء تحضيره للكتاب طيلة عشرين سنة
ويعد مينارغ جمهوره بكتابين آخرين ، الأول عن حرب تموز 2006، يبصر النور في ذكرى العدوان العام المقبل، وكتاب ثان عن التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيصدر في شباط 2014. وفي انتظار الكتابَين، سنستمتع بقراءة ستمئة صفحة من الأسرار والوثائق عن حروبنا الأهلية.