غداة الاعلان عن زيارة الموفد الدولي والعربي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي الخميس الى سوريا حيث سيلتقي الجمعة الرئيس السوري بشار الاسد، تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف الاربعاء في مدينة حلب، بعد معارك ليلية على طريق مطار حلب الدولي، في وقت حصدت اعمال العنف في مناطق مختلفة من البلاد 82 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما اشار المرصد الى مقتل 18 جنديا نظاميا في هجوم بسيارة مفخخة في ادلب شمال غربي البلاد.
من جهتها ذكرت وكالة سانا، ان الجيش تصدى لمجموعات إرهابية كانت تحاول الدخول إلى مدينة حلب ما ادى الى مقتل عدد كبير منهم وإصابة آخرين.
المواقف : وفي المواقف من الازمة في سوريا ,حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني من احتمال تفكك سوريا مع ارتفاع وتيرة العنف الطائفي فيها ما قد يقود لامتداد الصراع الى دول مجاورة ذات تركيبة طائفية مشابهة. ودعا الملك في مقابلة مع وكالة فرانس برس الى ايجاد "صيغة لعملية انتقال سياسية من شأنها ان تجعل جميع مكونات المجتمع السوري، بمن فيهم العلويون، يشعرون بأن لهم دور في مستقبل سوريا.
كما استقبل رئيس الوزراء الاردني فايز الطراونة مساء الاربعاء وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان وبحث معه في الازمة السورية، حسبما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية "بترا". ونقلت الوكالة عن الطراونة تأكيده موقف الاردن الثابت بضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية، داعيا المجتمع الدولي لمزيد من الجهد في هذا الاطار. من جهته، اكد لودريان تطابق مواقف البلدين حيال الاوضاع الاقليمية، مبديا تقديره لجهود الاردن في الحفاظ على الاجواء السياسية المتزنة في المنطقة. تزامنا ,اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز انه سيقوّم الاقتراح الذي قدمته ايران بضم بلاده الى مجموعة اتصال حول سوريا تتمثل بالمبادرة المصرية التي تضم ايضا السعودية وتركيا. وفي الشأن الانساني,عبر نحو خمسمئة لاجىء سوري الى تركيا وما زال مئات آخرون عالقين في الجانب السوري من الحدود بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين اتراك.