توصّلت اللجنة الوطنية للصحّة في الصين إلى بيانات تؤكّد أنّ ثلثي الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا الّذي بدأ في منطقة ووهان في الصّين هم من الرجال. وفي التّفاصيل، أدّى فيروس كورونا حتّى اليوم إلى وفاة أكثر من 950 شخصاً وإصابة أكثر من 40 ألف آخرين. ويسعى العلماء اليوم إلى القيام بدراسةٍ حديثةٍ لمجموعات من الأشخاص في مستشفى جامعة ووهان للتوسّع في نطاق عمل هذا الفيروس على البشر. وقد تبيّن للباحثين أنّ الفيروس من شأنه أن يؤثّر على الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و50 سنة، والّذين يعانون من مشاكل صحية سابقة، فافترضوا أنّ الرّجال يملكون ظروفاً بيولوجية معيّنة تجعلهم أكثر عرضة للفيروس بصرف النظر عن العرق والوضع الاجتماعي، فعدد قليل من الأطفال والنساء الحوامل يصبن بالعدوى. وقالت أخصائية في علم الأوبئة والأمراض المعدية، غالينا كوغيفنيكوفا، إن هناك إصابات فيروسية أخرى يتعرض لها الرجال أكثر من النساء، على سبيل المثال، ساركوما كابوزي، لكن الأمر يتطلب دراسة دقيقة في حالة فيروس كورونا.