اختار رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتيناهو ، الجولان السوري المحتل ليصعد من لهجة التهديدات الحربية بعدما فشلت جهوده لاقناع الولايات المتحدة بفرض خطوط حمراء على التسلح النووي الايراني
وشاهد نتنياهو شخصيا بعض التدريبات لوحدة غولاني على احتمال حرب يقوم فيها الجيش باحتلال بلدات في لبنان وسوريا. واعتبرت مشاركة نتنياهو مظاهرة استعراض قوة ليس فقط أمام لبنان وسوريا، بل أيضا أمام ايران التي تستخف بتهديداته وتقول إنه لا يملك القوة لمهاجمتها.
وفي هذا السياق، اكد نائب رئيس اركان الجيش ، يائير نافيه اهمية التدريبات العسكرية قائلا إن هناك خطرا باندلاع حرب اقليمية واعتبر حدود الشمال اخطر جبهة.
وتضمنت هذه التدريبات عمليات ليلية لعبور نهر بقوات المشاة وكذلك بقوات مؤللة ، مع مدرعات ودبابات ومجنزرات، بالاشارة الى نهر الليطاني في الشمال وفي مواز ذلك كشف عن تعاون جديد بين سلاحي البحرية في اسرائيل واليونان ولقاءات لبحث عرض لوزير الدفاع ايهود باراك لشراء جزيرة في اليونان تتحول الى قاعدة عسكرية لاجراء تدريبات اسرائيلية فيها .
وتاتي هذه التدريبات في وقت يناقش فيه الاسرائيليون ابعاد تدهور الاوضاع في سوريا والخطر بأن يؤدي ضرب ايران إلى جر المنطقة لحرب اقليمية.