بعد سلسلة من الاجتماعات في المخيمات الفلسطينية في لبنان, ضمت معظم فصائل المقاومة التابعة والمؤيدة لحركتي "فتح" و"حماس" و"الجهاد الاسلامي" و"منظمة التحرير" تم الاتفاق على فتح مكاتب تمثيلية لفلسطينيي مخيمات سوريا تحمل اسم "كتائب احرار فلسطين", وهي فصائل تعمل في الاراضي السورية تحت لواء "الجيش السوري الحر" ومقاومة الثورة. وفي هذا السياق، أوضح أحد قادة "منظمة التحرير" في الاردن لصحيفة "السياسة" الكويتية، ان اجتماعات المنظمات والفصائل الفلسطينية في بعض مخيمات لبنان خلال الاسابيع الاربعة الماضية, خرجت بميثاق شرف بالمشاركة في الثورة الشعبية ضد نظام الاسد عن طريق ارسال مئات المقاتلين الفلسطينيين من لبنان خصوصا الى دمشق وريفها, حيث الاستعدادات السرية للجيش الحر والمقاومة الثورية قائمة على قدم وساق لاجتياحها وقصف وتدمير المواقع العسكرية والامنية تمهيداً لإسقاط النظام. وكشف القيادي الفلسطيني أن"عصابات حزب الله وحركة أمل بدأت منذ اسابيع اقفال كل المعابر المؤدية الى المخيمات في الضاحية الجنوبية وحولها ومخيمات صور وصيدا والبقاع, ونشرت حواجز ثابتة مسلحة لمراقبة واحصاء الفلسطينيين الخارجين والداخلين الى المخيمات, ولمعرفة ما اذا كانوا يخرجون بأسلحتهم وينقلون اسلحة اخرى, اذا كانوا متجهين الى الحدود اللبنانية الشمالية والى بعض قرى البقاعين الأوسط والشمالي الموصولين بالاراضي السورية. ونقل القيادي عن مسؤول فلسطيني في مخيم نهر البارد قوله ان عشرات المقاتلين الفلسطينيين السوريين الذين نقلوا الى لبنان بحماية الجيش السوري الحر ومقاتلي المقاومة الثورية انتشروا في مواجهة المقاتلين العلويين في جبل محسن الى جانب مقاتلي باب التبانة السنة, فيما بعضهم قام بعمليات تطويق محدودة لذلك الجبل لمراقبة عمليات تهريب السلاح والرجال إليه من المناطق الشيعية اللبنانية الاخرى.