طالت الحملة على فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام على الإنترنت، مواقع التواصل الاجتماعي التي ردت عليها بالتاكيد على إبقاء الفيديو ، لكنها حجبته من بعض الدول.
واعلن ناطق بإسم يوتيوب، أنه لن تتم إزالة الفيديو عن الموقع لأنه يحترم شروط الإستخدام معتبرا أن المسموح في بلد معين، ليس مقبولا به في بلد آخر لذلك هم يجهدون لإرضاء كل الأذواق.
إزاء ذلك، قامت كابول بحجب موقع يوتيوب. أما في مصر وليبيا، فقامت شركة غوغل المالكة لموقع يوتيوب بحجب الفيديو نظرا للأوضاع المتأزمة في البلدين.
كما برز موقف رافض للفيلم بلسان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي كلينتون اكدت ان لا علاقة للادارة الاميركية على الاطلاق بالفيلم المثير للجدل عن النبي محمد.
من جهة أخرى، اكدت الممثلة المشاركة في الفيلم سيندي لي غارسيا أنها لم تعلم أن القصد من الفيلم هو الإساءة للإسلام وأن النسخة الأصلية التي كانت تتحدث عن حياة المصريين منذ ألفي عام تم تعديلها فيما بعد.