يجعل واقع انقطاع التيار الكهربائي والتقنين المستمر الناس تحت رحمة أصحاب مولدات الكهرباء.وفيما أجهزة الرقابة الرسمية عاجزة عن القيام بدورها لا يملك المواطنون اي خيار سوى دفع الاشتراك الشهري والذي يترواح بين 120 و150 دولار اميركي والمرتبط بزيادة ساعات تقنين الكهرباء وارتفاع سعر صفيحة المازوت وجشع المتحكمين بهذا السوق.
ويجمع المواطنون على ان الـ 5 "امبير" لا تكفي لاضاءة "لمبة" وتلفيون وبراد ، لافتين الى ان الـ 10 "امبير" تكلف 270 دولارا.
في المقابل، يدافع أصحاب مولدات الكهرباء عن خيارهم ويتحججون بتقصير الدولة.ودعا احد اصحاب هذه المولدات عبر الـ LBCI، الدولة الى تأمين الكهرباء كي لا يضطرون الى رفع الاسعار.
يشار الى ان بعض البلدات كزكريت قامت البلدية بايجاد حلّ يخفف العبء قليلا عن كاهل اهلها عبر تأمين مولد للكهرباء بكلفة أقل مما يفرضه اصحاب المولدات.