نظم مناصرو ومؤيدو الشيخ احمد الاسير تظاهرة في باحة مسجد بلال بن رباح في عبرا، شرق صيدا، احتجاجا على الفيلم المسيء للاسلام، رفعوا خلالها شعارات منددة بالسياسة الغربية، كما احرقوا العلم الاميركي.
وفي كلمته، اعتبر الشيخ الاسير ان ما يراد هو اشعال فتنة بين المسيحيين والمسلمين، مؤكدا ان الصهاينة هم وراء بث الفيلم، وان لا أحد يستطيع النيل من الاسلام.
وقال الاسير :"اياكم ان تظنوا ان من فعل ذلك ينتمي للدين المسيحي فالمسيحيون معنا ويتبرأون من هذه الافعال المشينة ويدركون ان من يقف وراءها هم الصهاينة المجرمون
وتوجه الى صانعي هذا الفيلم" المخزي" بالقول :" المسيحيون معنا كالمسلمين".