LBCI
LBCI

ويكيليكس عن الأمين: حزب الله لا يواجه بالصلوات

آخر الأخبار
2012-09-14 | 00:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ويكيليكس عن الأمين: حزب الله لا يواجه بالصلوات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
ويكيليكس عن الأمين: حزب الله لا يواجه بالصلوات

نشرت صحيفة " الاخبار" ، احدى برقيات ويكيليكس ، والتي تتضمن : 

يدّعي السيّد علي الأمين أنه يمثل أكثرية صامتة من الشيعة المعتدلين الذين لا يتوافقون مع حزب الله وحركة أمل، كما كرر أمام السفيرة الاميركية والدبلوماسيين عام ٢٠٠٨. لكن تلك الأكثرية لم تكن صامتة أبداً في اجتماعات السفارة، فأكثرَ ممثلوها من الكلام والرصد والشكوى والنميمة والإخبار والتطوّع لخدمة مصالح واشنطن. هؤلاء، وعلى رأسهم السيّد الأمين، صمّوا آذان السفير جيفري فيلتمان والسفيرة ميشال سيسون والدبلوماسيين خلال سنوات، وأبلغوا عن كل شاردة وواردة، وطلبوا الدعم والمال والشرعية السياسية مقابل رأسَي حزب الله وأمل.

وعلى الرغم من عدم كثافة لقاءاته المباشرة بالمسؤولين الأميركيين، كان السيّد الأمين يرسل مطالبه ويبلّغ خططه لواشنطن من خلال لقمان سليم أو بواسطة شيوخ آخرين ترددوا إلى السفارة باستمرار. وهو يظهر في كل تلك الرسائل كالشخصية الدينية الشيعية الأفضل لترؤس أي تجمّع ديني أو سياسي بديل. وطالب السيد الأمين الأميركيين مراراً بالضغط على قوى ١٤ آذار لدمجه أكثر في كيانهم. 

وفي ٤ أيار ٢٠٠٨ ، أي قبل يوم من إجراءات ٥ أيار التي أشعلت أحداث ٧ أيار من ذلك العام، التقت القائمة بالأعمال الاميركية ميشال سيسون، يرافقها بعض دبلوماسيي السفارة، المفتي علي الأمين في بيروت بحضور ابنه حسن.  

وعرض الأمين تاريخ نضاله ضد حزب الله، وذكّر الحاضرين بأنه رفع صوته ضد حزب الله منذ عام ١٩٨٧ حين بدأ يحذّر من سلاح الحزب وقيامه ببناء دولة داخل الدولة. وقال الأمين بوضوح للسفيرة إن الأكثرية الصامتة من الشيعة المناهضين للحزب يحتاجون الى المزيد من الأدوات السياسية لمواجهة حزب الله.  

وسوّق الأمين لنفسه وحاول إقناع سيسون بأهمية دوره بالقول إنه "لا يمكن هزم حزب الله من خلال المدنيين، بل بواسطة رجال الدين الشيعة لما لهم كرجال دين من تأثير على الأوضاع في لبنان". 

ثم انتقل الأمين لشرح كيف يهيمن حزب الله على المجلس الشيعي الأعلى وعلى وسائل الإعلام، وكيف يستغل الهبات الحكومية ليوزعها على المنظمات الأهلية التابعة له ليكتسب المزيد من الشعبية. 

أما اللقاء الثاني بين سيسون والأمين حصل في ١٩ حزيران ٢٠٠٨ بحضور ابنه حسن والشيخ معروف رحال في منزله في بيروت، بعد أن أقيل المفتي من المجلس الشيعي الأعلى ، وبدا الأمين في اللقاء يائساً وغاضباً لأنه لم يتلق الدعم اللازم العلني من رجال الدين الشيعة العراقيين والأصوات المعتدلة الأخرى عندما أقيل من منصبه. 

وامتدح الأمين زيارة سيسون للنبطية، ورأى في خطوتها خرقاً لإقطاعية حزب الله في الجنوب، فيما عبّر عن امتعاضه من التظاهرات المناهضة للزيارة من قبل مناصري حزب الله. 

ثم انتقل الأمين ليعبّر عن سخطه من رجال الدين العراقيين الذين لم يستنكروا قرار إقصائه من المجلس الشيعي الأعلى، وذلك لارتباطهم بإيران. 

وأكد المفتي للوفد الدبلوماسي أن عدد المناهضين لحزب الله، وخصوصاً من الطلاب الشباب، يزداد أكثر فأكثر، ولمّح الى أنه لا يستطيع العودة الى مكتبه في صور، وهو يبحث حالياً عن مكتب يعمل من خلاله في بيروت. 

اقترح على الاميركيين تأليف رابطة من مدنيين ورجال دين شيعة معتدلين شبيهة بالرابطة المارونية. 

لكن المفتي سارع إلى القول: "لا يمكن مواجهة حزب الله بالصلوات فقط"، طالباً الدعم المالي من الاميركيين لتأسيس الرابطة وإيجاد مركز لها وتمويل محطة تلفزيونية لبث أفكار الشيعة المعتدلين.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الأمين:

يواجه

بالصلوات

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More