LBCI
LBCI

هرمون الحب... علاج محتمل لمرضى التوحّد والإكتئاب

آخر الأخبار
2020-03-05 | 11:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هرمون الحب... علاج محتمل لمرضى التوحّد والإكتئاب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
هرمون الحب... علاج محتمل لمرضى التوحّد والإكتئاب
يقترح الباحثون البريطانيون في معهد "كينغز كوليدج في لندن" إمكانية استخدام "الأوكسيتوسين" والّذي يطلق عليه إسم "هرمون الحب" كدواء يساعد الأشخاص الذين يعانون من حالات كالتوحد والقلق والفصام والإكتئاب للتعامل مع المواقف الإجتماعية. 

ويتم فرز هرمون الحب طبيعيّاً خلال العناق أو النشوة الجنسية، وهو عبارة عن ناقل عصبي وهرمون ينتج تحت المهاد، أي المنطقة في الدماغ الّتي تربط الجهاز العصبي بالجهاز الإفرازي، لينتقل فيما بعد إلى الغدّة النخامية الّتي تفرزه في قاعدة الدّماغ. كما يرتبط هذا الهرمون أيضاً بعملية الولادة والرضاعة الطبيعية 
والتعاطف، ويُعتقد بأنه يولد الثقة ويساعد على بناء العلاقات، بينما وجدت الدراسة الحديثة قدرته على خفض مستويات اليقظة.

وفي التفاصيل، قام الباحثون بفحص تأثير هذا الهرمون على 17 رجلاً (متوسط أعمارهم 25 علماً) لا يعانون من أي أمراض نفسية، من خلال جرعات عن طريق حقنة في الدم أو من خلال الرذاذ الأنفي أو من خلال قناعٍ على الوجه، لمقارنة طرق إيصال الهرمونات المختلفة وكيفية تأثيرها على تدفق الدم في الدماغ.

وفي هذا السياق، قام الفريق بقياس نشاط الدماغ لدى المشاركين عن طريق ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي.

وقد لاحظ المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور يانيس بالويليس، وفريقه أنه في جميع الطرق، انخفض تدفق الدم إلى اللوزة، وهي منطقة الدماغ المشاركة في معالجة المعلومات الاجتماعية والعاطفة والقلق، ووجدوا أيضاً أن مستويات الإثارة واليقظة انخفضت.

وفي حين أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من القلق يظهرون نشاطاً متزايداً في مناطق اللوزة في أدمغتهم، رأى الباحثون أنّ النشاط المنخفض يساهم في تخفيف الأعراض الموجودة في المواقف الاجتماعية الّتي ذُكرت سابقاً.

والجدير بالذّكر أنّه يُفضّل إعطاء الدواء عن طريق الأنف لاستهداف مناطق من الدماغ لم تصل إليها طريقة الحقن الّذي لا يزال يعتبر مفيداً كونه يسمح بالتحكم الدقيق للغاية في الجرعة الّتي يتم إعطاؤها.وفي النهاية، أكّد الدكتور بالويليس أنّ النتائج تشير إلى عدم وجود نهج يناسب الجميع لإعطاء الأوكسيتوسين عند علاج الاضطرابات المختلفة.
 
 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

هرمون الحب

مرضى التوحد

الإكتئاب

الأوكسيتوسين

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More