ذكرت معلومات لـ"الجمهورية" ان سلسلة لقاءات حصلت بعيداً من الأضواء على خطوط حارة حريك ـ فردان ـ عين التينة والرابية، باعتبار أنّ "حزب الله" هو أكثر المتضرّرين من سقوط الحكومة، ولهذه الغاية كلّف الأمين العام للحزب معاونه السياسي الحاج حسين خليل بالتواصل مع الرئيسين ميقاتي وبرّي ومع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون لتسهيل عمل رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة ومنعها من السقوط مهما كانت الأسباب والدوافع. واكدت المعلومات أنّ هذا الالتفاف من مكوّنات فريق 8 آذار، وفي طليعتهم "حزب الله"، على الحكومة ورئيسها، ليس المُعطى الذي أبقى الحكومة قائمة ومستمرة ودفع رئيسها إلى تأكيد بقائها وبشكل استهزائي من الفريق الآخر، أي 14 آذار،بل هناك أجواء تشير إلى غطاء دولي يُبقي الحكومة الميقاتية في هذه الظروف، خوفاً من تحويلها حكومة تصريف أعمال، وصعوبة تشكيل حكومة جديدة في ظل الظروف الصعبة في لبنان وسوريا. وبحسب المعلومات فان تعاطي المجتمع الدولي، وتحديداً واشنطن وباريس مع الحكومة، سيبقى في الإطار البروتوكولي، بعيداً من الدعم السياسي والمالي الذي كان يحصل مع الحكومات السابقة.