أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم على معسكر باستيون جنوب افغانستان حيث يتواجد الامير هاري نجل ولي العهد البريطاني، والذي أدى الى مقتل جنديين أميركيين . وكان مسؤولون قد اعلنوا ان اثنين من جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتلا السبت في هجوم على قاعدة عسكرية في جنوب افغانستان يخدم فيها الامير هاري مؤكدين انه لم يتعرض لاي خطر. وأشار السرجنت بوب باركو جي ار، من المركز الصحافي لايساف، الى أن الهجوم بدأ بالاسلحة الخفيفة مع استعمال القذائف والصواريخ موضحا انه لم يسجل اي نشاط حاليا حول القاعدة البريطانية التي تقع في اقليم هلمند. من جهتها، اشارت القوة التابعة للحلف الاطلسي في بيان الى ان مباني وطائرات في القاعدة تضررت بدون ان تضيف اي تفاصيل. وكان الامير هاري قد ارسل الى القاعدة كطيار عسكري لمروحيات.