أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر أن لبنان عانى الكثير من المآسي والمعاناة ، مطالبا الطوائف المختلفة في لبنان بتقبل بعضها البعض وادراك القيم التي تتشاركها . كما دعا قداسة البابا، في كلمة له أمام الرؤساء الثلاثة ورؤساء الطوئف الاسلامية في القصر الجمهوري، لأن يكون لبنان مثالا على ثقافة الاديان.وقال:"لبنان مستعد اكثر من اي وقت ليكون مثلا على المستوى الديني والثقافي وادعوكم ان تبرهنوا للجميع من حولكم انكم قادرون على تحقيق السلام". وطلب البابا أن يعيش شعوب المنطقة بسلام، وقال:" يجب ان نوحد عملنا كي نصل الى سلام حقيقي"، مشيرا الى أن السلام والتعاون لن يأتيا الا في مجتمع موحد. واعتبر البابا أنه للوصول الى الحرية لا بد أن يمر الانسان بمآسي، لافتا الى ان كرامة الانسان تتطلب أن يكون واعيا وحرا وان يكون قلبه طيبا. وأشار الى أن هناك بلدان تعاني الفقر والبطالة والارهاب، معتبرا أن كل ذلك يؤدي الى آلام غير مقبولة لاشخاص يتحولون الى ضحايا.