LBCI
LBCI

هذا ما تضمنه الارشاد الرسولي الذي وقعه قداسة البابا

آخر الأخبار
2012-09-15 | 07:45
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هذا ما تضمنه الارشاد الرسولي الذي وقعه قداسة البابا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هذا ما تضمنه الارشاد الرسولي الذي وقعه قداسة البابا
استعار الارشاد الرسولي تعبير "لا تخف ايها القطيع الصغير" من الانجيل المقدس ليطمئن الاقليات المسيحية في الشرق , وركز على اهمية الحوار بين الأديان أساسا لوقف الصراعات،وخصص حيزا مهما للحديث عن العلاقة الاسلامية المسيحية ومما وجاء فيه:

نعلم ان اللقاء بين الاسلام والمسيحية اتخذ غالباً شكل الجدل العقائدي. وقد شكّلت هذه الاختلافات ذريعة لدى هذا الطرف او ذاك ليبرر، باسم الدين، ممارسات التعصب والتمييز والتهميش وحتى الاضطهاد. على الرغم من ذلك، يتقاسم المسيحيون مع المسلمين الحياة اليومية نفسها في الشرق الاوسط، حيث وجودهم ليس عرضياً او حديثاً انما تاريخي.

وتابع الارشاد: من حق الكاثوليك في الشرق الاوسط ان يتمتعوا بمواطنة كاملة، لا أن يعاملوا كمواطنين او مؤمنين من درجة ثانية.  اذ كانوا من رواد النهضة العربية وجزءاً لا يتجزأ من حضارات المنطقة.

وفي سياق اعتبار الحرية الدينية تاج كل الحريات جاء في الارشاد الرسولي: المسلمون يتقاسمون مع المسيحيين الاقتناع بأن الاكراه في الدين غير مقبول، خصوصا اذا تم بواسطة العنف.

ان الفهم الناقص للدين، هو من بين العوامل التي تشكل تربة خصبة للتطرف الديني الذي يصيب كل الجماعات. وغالبا ما يسعى للسلطة، بواسطة العنف أحيانا.

من هنا وجه الارشاد الرسولي نداء ملحا لجميع المسؤولين الدينيين في المنطقة ليفعلوا كل ما هو ممكن، بهدف استئصال هذا التهديد الذي يستهدف، بلا تمييز وبشكل قاتل، مؤمني جميع الديانات , وقال إن "استخدام اسم الله لتبرير مصالحنا أو سياساتنا، او لتبرير لجوئنا الى العنف هو جريمة في غاية الخطورة".

وأضاف :يشعر المسيحيون بنوع خاص ، بشيء من الاحباط وفقدان بعض الامل، بسبب النتائج السلبية للصراعات ولحالات الغموض , ويشعرون غالبا بالمهانة , ويعلمون، بفعل خبرتهم، انهم ضحايا محتملة لأي اضطرابات قد تقع. فبعد ان شاركوا بطريقة فاعلة، في بناء أوطانهم ، يجد مسيحيون كثيرون انفسهم امام ضرورة اختيار آفاق مؤاتية، حيث يمكنهم العيش مع أسرهم بكرامة وأمن. إنه الخيار المأسوي.

فالشرق الاوسط بدون - أو حتى بعدد ضئيل من المسيحيين - ليس الشرق الاوسط، لأن المسيحيين يشاركون في صنع الهوية الخاصة للمنطقة , ومن الاهمية أن يفهم القادة السياسيون والمسؤولون الدينيون هذه الحقيقة، ويعملوا على تفادي السياسات الساعية الى تفضيل جماعة بعينها، كي لا يتحول الشرق الاوسط أحادي اللون خلافا لتاريخه الغني.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

تضمنه

الارشاد

الرسولي

قداسة

البابا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More