في اليوم الثالت والاخير من زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، عاش اللبنانيون يوم احد ليس ككل الآحاد. فقد بدأ قداسة البابا صباحا، من جسر فؤاد شهاب، رحلته البريّة في سيارة بابا موبيلي، باتجاه الواجهة البحرية لبيروت للاحتفال بالقداس الالهي. وتجمع الاهالي باكراً على الطرقات تحت قوس النصر الذي أقيم على شرفه وانتظروا عبور "ملك السلام" حاملاً السلام، هاتفين له وملوحين بالاعلام.وقد رشوا الورد والارز وهو ردّ ببركته الرسولية. وقد رافق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قداسة البابا في سيارته، التي واكبتها إجراءات أمنية أستثنائية، براً وجواً.كما واكبتها الطوافات العسكرية أمناً وتصويراً. وما إن تنتهي محطة، حتى تبدأ أخرى. فعلى طول الأوتوستراد، ومن أمام مدرسة الأبوتر، مروراً بالذوق، المشهد نفسه، مواطنون استفاقوا صباحاً، وقفوا على الطريق ينتظرون عبور الموكب البابوي، والحصول على بركته الرسولية. وقد كان التجمع الاكبر لأبناء المتن في ضبيه الذي حملوا لافتات مكتوب عليها:"المتن في استقبالك يا ملك السلام" وسط موسيقى وفرق فنية،وأناشيد. وأكملت سيارة البابا موبيلي بسلام ، طريقها الى وسط بيروت، ناثرة من حولها عبق السلام. وعند الدورة، استوقفها تجمّع آخر لمواطنين، قطعوا مسافات مشياً للوصول الى الطريق البحري الذي سلكه الموكب البابوي،لرؤيته والتبرّك بحضوره. ***للاطلاع على المزيد من تفاصيل اليوم الثالث من زيارة قداسة البابا الى لبنان اضغط هنا