عاد البابا بنديكتوس السادس عشر مساء الاحد الى الفاتيكان في طائرة تابعة لطيران الشرق الاوسط مختتما زيارة الى لبنان استمرت 3 أيام وقع في خلالها الارشاد الرسولي وعقد لقاءات مع المسؤولين السياسيين ورؤساء الطوائف الاسلامية. وفي كلمة له قبل المغادرة، شكر قداسة البابا، في حفل وداع اقيم له في مطار رفيق الحريري الدولي وسط حضور شعبي ورسمي، كل المسؤولين الزمنيين والروحيين والشعب اللبناني "الذي يشكل موزاييك رائعا"، متمنيا السلام للبنان.وقال:"اصلي الى لبنان ليعيش في الحرية ولكي يكمل احترام التعددية الدينية ويقوي الشراكة بين كل الفئات مع رفض كل ما يؤدي الى القسمة".وأضاف متوجها الى اللبنانيين:"حماسكم وقلبكم يجعلانني أشتهي العودة ثانية"." من جهته، شكر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان البابا على عطفه ومداخلاته العديدة من أجل وحدة لبنان وسيادته، كما شكره على مساعيه المستمرة على الصعيد الدولي لتنمية قضية الاستقرار والتنمية. وأكد سليمان أن لبنان سيبقى وفيا لعلاقته الراسخة مع الكرسي الرسولي ودوره ورسالته في محطيه. وشدد على الا تنمية ممكنة في الشرق والغرب بدون سلام قائم على حقوق الانسان،مشيرا الى أن الحراك المطلبي العربي يحمل أملاً في الاصلاح والديمقراطية بالرغم مما يشوبه من عنف. وكانت قد استكملت جميع الاستعدادات الادارية والتقنية والامنية واللوجستية في مطار رفيق الحريري لانجاز الوداع الرسمي لقداسة البابا. وفي هذا السياق , سيرت القوى الامنية من جيش لبناني وقوى أمن داخلي، دوريات راجلة ومؤللة على طول الطريق من والى المطار.وقد اتخذت الاجراءات الاخرى في محيط القاعة المخصصة لاستقبال ووداع كبار الزوار في المطار، في حين انه، وبناء على تعميم سابق من المديرية العامة للطيران المدني، علقت حركة الملاحة الجوية في المطار، ما بين السادسة والسابعة والنصف من مساء اليوم، وتم ايقاف كل النشاطات العائدة لشركات الطيران في الاجواء اللبنانية والمؤسسات العاملة على ساحة الطائرات في المطار. وحطت طائرة الحبر الأعظم في مطار كيامبينو المدني والعسكري في روما قرابة الساعة 19,35 مساء بتوقيت غرينتش . ***للاطلاع على المزيد من تفاصيل اليوم الثالث من زيارة قداسة البابا الى لبنان اضغط هنا