رأى النائب تمام سلام ان زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان اتت في ظل مرحلة مصيرية حرجة , مشيراً إلى ان اللبنانيين احوج ما يكونون الى رعاية ومباركة مرجعية دينية دولية وذلك لما فيها من تأثير على مجريات الحوادث والتطورات التي تشهدها المنطقة العربية ولاسيما المجتمعات التي تشكل فيها نسيجا اجتماعيا مشتركا بين المسلمين المسيحيين .
ولفت سلام في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان من جوانب زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر استكمال وتأصيل ما بدأه سلفه البابا يوحنا بولس الثاني لاحباط مساعي استهداف الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين .
واعتبر سلام ان ردات الفعل العفوية غير المنضبطة على الفيلم المسيئ للاسلام والتي انطلقت في العالم العربي ولبنان عبر حرق مطعم الـKFC ومهاجمة السرايا في طرابلس وتمزيق صور البابا هي في غير محلها كونها تحقق الهدف الذي تسعى اليه الايادي والنفوس الخبيثة عبر توريط الجماهير الاسلامية في مواجهات مع جهات دينية ورسمية ودولية.