نقلت صحيفة "النهار" عن مصدر أمني رفيع ان قيادة سرية السجون في قوى الامن الداخلي أوقفت قبل أكثر من اسبوعين ضابطا في قوى الامن الداخلي برتبة ملازم جديد، لم يذكر اسمه، كان يخدم في نطاق سجن رومية، بعدما رصدته وهو يدخل حقيبة مليئة بالمخدرات الى داخل السجن ويبيعها للسجناء.
وأشار المصدر الى انه بعد رصد الضابط وهو يدخل الحقيبة، ومراجعة المعنيين في المديرية والقضاء، تم توقيفه عدلياً، وأحيل على المحاكمة، واوضح ان قوة أمنية من سرية السجون فتشت داخل السجن وعثرت على 800 غرام من الحشيشة والمواد المخدرة الاخرى كان السجناء خبأوها بغية تداولها وبيعها في وقت لاحق. واكد المصدر ان الحقيبة ارسلت الى مختبرات الفحوص الجنائية المتطورة لتبيان الصورة الكاملة للجريمة على أكثر من صعيد، ومنها حجم الكمية التي كانت تحويها الحقيبة، والأيدي التي تناوبت على حملها، وامور اخرى تخص التحقيقات.
وفيما لم تصل بعد نتيجة فحوص الحمض النووي للارتكاز اليها في عملية محاكمة الضابط، ، أشارت مصادر عليمة بالمحاكمات العسكرية الى ان الملازم سينال حكماً بعقوبة كبيرة من المحكمة العسكرية اذا ثبت تورطه.