على وقع استمرار المعارك والإشتباكات في سوريا والتي تتنقل على أكثر من جبهة تعود لتبرز جهود مكثفة للديبلوماسية الدولية. فالمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي وضع الجامعة العربية بنتائج زيارته الأخيرة لسوريا والتي على أساسها سيبلور رؤيته للحل. وفي القاهرة ايضا إجتماع لمجموعة الإتصال الرباعية المؤلفة من ايران ومصر وتركيا والسعودية بمشاركة الإبراهيمي .وقد وصف وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي هذا اللقاء الذي يعقد للمرة الأولى على مستوى وزارء الخارجية لمناقشة الملف السوري بالخطوة الإيجابية. توصية لاحالة انتهاكات حقوق الانسان الى المحكمة الجنائية الدولية وسط كل هذا,اصدرت لجنة المحققين في قضايا حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة توصية الى مجلس الامن باحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.ووضع المحققون بقيادة باولو بينيرو قائمة سرية جديدة بأسماء سوريين ووحدات عسكرية يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب. من جهتها، أكدت الخارجية الفرنسية أن التقرير يتضمن "ادلة دامغة ضد نظام دمشق" الذي ارتكب "جرائم غير مسبوقة". وحمل المتحدث باسم الخاجية الرئيس الأسد مسؤولية هذه المجازر، داعيا جميع اطراف الازمة السورية الى وقف انتهاكات حقوق الانسان فورا. تزامنا أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ان معارضين سوريين ارتكبوا جرائم حرب شملت تعذيب وقتل محتجزين ودعت الدول التي تدعم مقاتلي المعارضة الضغط عليهم لاحترام قوانين حقوق الانسان. الازمة السورية مدار بحث بين واشنطن وأنقرة الى ذلك، شكلت الأزمة السورية مدار بحث بين رئيس الاركان الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي ونظيره التركي نجدت أوزيل تزامنا مع إنتقادات لواشنطن من النزاع السوري أطلقها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي رأى أن الولايات المتحدة لا تساهم حاليا في حل هذا النزاع معتبرا أن الانتخابات الرئاسية تؤثر على التزام واشنطن.