أثار كلام قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري بشان وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان وسوريا ردود فعل مستغربة ومستنكرة حتمت مسارعة القيادة الإيرانية إلى سحبه واتهام وسائل إعلام غربية وعربية بتحريفه. وفي هذا السياق، طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من السفير الايراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي توضيحا رسميا من السلطات الايرانية حول وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان. من جهته، نفى أبادي وجود حرس ثوري في لبنان، موضحا ان كلام قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري جاء ردا على سؤال يتعلق بوجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان وسوريا وان اجابته تناولت الوضع السوري. وفي ردود الفعل، اعتبر عضو تيار المستقبل النائب أحمد فتفت أن السلطات الإيرانية تسعى جاهدة لجعل لبنان بأكمله قاعدة متقدمة للحرس الثوري الإيراني عبر سلاح حزب الله. يشار الى أن الحرس الثوري الإيراني كان موجوداً في لبنان إلى جانب حزب الله قبل أن تعلن الجمهورية الإسلامية انسحابه في مطلع التسعينيات. إلا أن هذا الإعلان لم يكن كافياً لوقف الحديث عن وجود البسدران في لبنان.