LBCI
LBCI

شابة تنتصر على كورونا بالرغم من مشاكلها الصحية... إليكم تفاصيل قصتها!

آخر الأخبار
2020-03-30 | 09:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
شابة تنتصر على كورونا بالرغم من مشاكلها الصحية... إليكم تفاصيل قصتها!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
شابة تنتصر على كورونا بالرغم من مشاكلها الصحية... إليكم تفاصيل قصتها!

وسط التوتر الذي يعيشه الناس حول العالم بسبب فيروس كورونا، لا شكّ أن الأخبار الإيجابية المتعلّقة بهذا المرض تدخل الفرح الى قلوب الناس وتخفّف عنهم.

ومن الأخبار المفرحة، فقد تمّ إبلاغ معلمة، تعاني السكري ومشكلة رئوية، كانت قد أصيب بفيروس كورونا المستجد أنها قد تغلّبت على المرض.

وقد روت الشابة سارة هول، عمرها 26  عاماً، تجربتها مع فيروس COVID-19، علماً أن سارة تعاني، إضافة الى مرض السكري من النوع 1، حالة تسمى A1AT تؤثر على رئتيها وكبدها.

وفي تفاصيل القصة التي حصلت في بريطانيا، ففي بداية شهر آذار، بدأت سارة تشعر بتوعك، لكنها اعتقدت أن سبب إرهاقها يعود إلى ضغوط التدريس. لكن سرعان ما بدأت تشعر بأنها أكثر من المعتاد عرضة للبرد أو الزكام.

وفي اليوم الثاني، عانت المعلمة سارة من سعال مستمر، عندها نصحها المسؤولون في العمل بحجر نفسها مدة 14 يوماً.

وبعدما اتصلت سارة بخدمة الصحة الوطنية NHS، اشتبهت وعامل الهاتف بإصابتها بفيروس كورونا.  وسرعان ما بدأت الشابة تشعر بالدوار، إلا أنها حاولت أن تبقى هادئة وتستهلك الكثير من السوائل.

وبعد مرور يومين، اعتقدت سارة أنها تتماثل للشفاء، إذ باتت تتنفس بشكل أسهل، إضافة الى أن حرارة جسمها قد انخفضت. ولكن لسوء الحظ، بدأت خلال فترة ما بعد الظهر تشعر بأنها تتعرق، إضافة الى التقيؤ والسعال ومشاكل في التنفس الى درجة أنها فقدت وعيها.

وعلى الرغم من المعاناة في هذا الوقت، كانت سارة لا تزال تشعر بعدم ضرورة ذهابها الى المستشفى، لأنها لم تكن ترغب بهدر الموارد والتسبب بنقل العدوى لشخص آخر. كما أنها واصلت العمل من المنزل، من ناحية تحضير الدروس وإرسالها للتلاميذ.

وحتى مساء اليوم التالي، كانت سارة لا تزال تشعر بالتوعك. وعند الساعة 7 مساءً، اتصلت بخدمة الصحة الوطنية مرة أخرى، وقيل لها إنه يجب أن تنتظر تسع ساعات حتى تصل سيارة الإسعاف الى منزلها وتجري تقييمًا وجهاً لوجه.

وعند الساعة الثانية فجراً، وبينما كانت سارة لا تزال تنتظر سيارة إسعاف، تلقت مكالمة هاتفية ثالثة من NHS. بعد أن تمّ إبقاؤها على الخط لبضع دقائق، شعرت المعلمة الشابة بأن عامل الهاتف كان يحاول إقناعها بإلغاء طلب سيارة الإسعاف. بعدها اضطر حبيب سارة الى تولي المكالمة الهاتفية بنفسه لأنها لم تعد قادرة على الكلام.

والمفاجئ، أن سارة تلقت اتصالاً جديداً من خدمة الصحة الوطنية عند الساعة الرابعة فجراً وقد قيل لها إن سيارة الإسعاف لا تزال تحتاج لساعات كي تصل إليها، كما قيل لها إن NHS لا تستطيع تأمين سيارة أجرة لها لأن ذلك يعني تعريض صحة الآخرين للخطر. لذلك، وعند الساعة الخامسة فجراً توجّهت سارة وحبيبها، بواسطة سيارتها، الى مستشفى رويال فري.

وفي اليوم التالي، أظهر الفحص نتيجة سارة الإيجابية لفيروس كورونا. وبعد إعطائها السوائل خرجت الشابة من المستشفى الى المنزل.

وبعد أسبوع على ظهور الأعراض لأول مرة، بدأت صحة المعلمة الشابة تتحسّن. ولحسن الحظ، انتصرت سارة على فيروس كورونا على الرغم من إصابتها بالسكري والمشكلة الرئوية.

مصدر
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

شابة

معلمة

فيروس كورونا

معاناة

إصابة

مشاكل

السكري

مشكلة رئوية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More