مرّت سنة على بداية تحركات شارع وول ستريت وها هم يعودون ليحتلّوا وول ستريت مجددًا، الا ان تظاهراتهم هذه المرة لم تمرّ مرور الكرام كما العام الماضي ففيما كان المتظاهرون الستمئة يخططون لاغلاق شارع وول ستريت عمد رجال الشرطة في التدقيق بهويات كل الاشخاص الذين كانوا يريدون سلوك الازقة المؤدية الى عاصمة البورصة واعتقال اي شخص يحاول اعاقة حركة المرور، فتحولت التظاهرة الى ما يشبه لعبة القط والفأر مع شرطة نيويورك.
واعتمد ناشطو الحركة على وسائل التواصل الاجتماعي لتغطية تحركهم عبر فايسبوك وتويتر من خلال هاشتاغ " أس 17 " ليؤكدوا اعتقال الشرطة لسبعين شخص من بينهم الاسقف المتقاعد جورج باكارد الذي ندد بجشع وول ستريت وسيطرته على حياة الاميركيين.
ونجحت حركة "احتلوا وول ستريت" في جذب نشطاء في مدن اميركية رئيسية بل واصبح لديها مناصرون في بلدان اوروبية فهل ستنجح في بلوغ مكاسب حقيقية خصوصا وان الناشطين فيها يتحدثون عن أن العودة الى الشوارع لن يتم اخمادها هذه المرة.