بدأ لبنان ينخرط بقوّة في التحرّكات الاحتجاجيّة على فيلم "براءة المسلمين". فبعد حادثة إحراق مطعم "كاي. أف. سي" في طرابلس، والتي سرعان ما تمّ احتواؤها لإمرار زيارة البابا على خير، نفّذ حزب اللّه مسيرة حاشدة في الضاحية الجنوبية في بيروت تحت عنوان "لبيك يا رسول الله". وهذه المسيرة هي الأولى من بين خمس مسيرات دعا الحزب للقيام بها في مناطق لبنانية مختلفة. الأمين العام لحزب اللّه السيّد حسن نصر اللّه، الذي خاطب الحشود المشاركة شخصياً، وليس من وراء شاشة، دعا المسلمين إلى مقاطعة مواقع الإنترنت التي تصرّ على بث الفيلم المسيء، وحذّر الولايات المتحدة الأميركية من بثّ الفيلم كاملاً، مجدّداً دعوته لإصدار قرار دولي يجرّم الإساءة للأديان السماوية والأنبياء.
مسيرة الضاحية الحاشدة سبقها موقف سياديّ جديد للرئيس ميشال سليمان الذي طلب توضيحاً رسمياً من السلطات الإيرانية حول وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، وذلك على خلفية تصريح القائد الأعلى للحرس الثوري، الجنرال محمد علي جعفري، حول وجود عناصر من "فيلق القدس" في لبنان وسوريا.
وفي غضون ذلك، يستمرّ مجلس الوزراء في بحث مشروع قانون الموازنة وكيفية تأمين الموارد الخاصة بسلسلة الرتب والرواتب.