رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان زيارة البابا للبنان ابرزت املا كان موجودا يجب الاستفادة منه، مشيرا الى ان المسيحيين يتعرضون لحملة مبرمجة لاضعاف معنوياتهم يقوم بها حلفاء سوريا في لبنان .
ولفت جعجع في حديث تلفزيوني ، الى انه لم يشك للحظة في موقف الفاتيكان من الربيع العربي ، مشددا على انه بانسجام تام مع هذا الموقف ، واكد ان السلام كان حارا مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بعبدا، ، كاشفا عن انه كان هناك خلاف معه والعلاقة الان اصبحت طبيعية .
وقال جعحع:" الراعي في جو الفاتيكان وعلى الاكيد انه ملتزم اكثر منا جميعا بمواقف الفاتيكان وليس بحاجة الى تقييم مواقفه، ويوم بعد يوم يتبين ان حزب الله ليس جاهزا للجلوس الى الحوار ولن اشارك هذا الخميس في حوار بعبدا ".
وابدى جعجع عدم استغرابه لوجود عناصر من فيلق القدس الايراني لانه واقع منذ زمن ، ولذلك على الدولة تحمّل مسؤوليتها في هذا الاطار ، معلنا ان ردات الفعل الاحتجاجية على فيلم المسيء للاسلام عشوائية وبعيدة عما كان يجب فعله .
واوضح جعجع ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله جعل من الفيلم المسيء للاسلام قضية حزبية وجسر عبور الى قضايا سياسية ، وقال:" اتبنى كل مطالب السيد نصرالله من منع نشر الفيلم ووقف بثه لكن ليس بالطريقة التي دعا اليها ".
واعتبر جعجع ان اعتقال الجيش لخاطفي السوريين والاتراك في لبنان خطوة ايجابية ، مؤكدا انه ربما حزب الله رأى انه لا يمكن ان يكمل بهذه الطريقة وقد يكون ضحى باشخاص من جماعته لأن لا شيء اسمه الجناح العسكري لآل المقداد ، مبديا خشيته من عمليات امنية موضعية ومن محاولات اغتيال جديدة هو بصورتها عبر تحذيرات ومعطيات.