وجدت السيدة النيبالية "بريا"، في لبنان، حقلا خصبا للعمل الحقوقي. فافتتحت مع مجموعة من العمال الاجانب مركزا للجاليات الاجنبية في حي فقير في النبعة، مرت سنة على انشائه. ويأتي عمال من كل الجنسيات الى هذا المركز، معتبرين أن جدران المركز هي حمايتهم الوحيدة من وحش العنصرية في لبنان، ومن عذابهم اليومي في المنازل والورش والشوارع. كما يأتي الأولاد الى هذا المكان، حيث يقضون ساعات النهار في انتظار عودة أهلهم من العمل، يلعبون، يأكلون ويشربون كأنهم في حضانة، أو ربما مدرسة صيفية. ومع تدهور الوضع في سوريا، أصبح النازحون السوريون وأولادهم من زوار هذا المركز أيضا.