فرقت القوى الأمنية تحركا أمام المجلس النيابي لنحو 30 ناشطاً في الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات للمطالبة باصلاح القانون الانتخابي وإقرار قانون انتخابات عصري.وشرح الناشط في الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي ايمن دندش عبر الـ LBCI، ما حصل معهم وكيف تعرضوا للاعتداء،مشددا على ان المفترض بالقوى الامنية ان تحميهم لا ان تعتدي عليهم.
بدوره، انتقد روني الاسعد، احد الناشطين في الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي والمشاركين في الاعتصام، كيفية تصرف القوى الامنية معهم وقال:" انها المرة الاولى التي ارى فيها جيشا يتصرف بهذه الطريقة من دون معرفة الاسباب الفعلية ".
ولم يقتصر عمل القوى الامنية على تفريق المتظاهرين انما قامت عناصرها بالاعتداء عليهم بالضرب قبل طردهم من أمام مجلس النواب.
كذلك، صادرت القوى الامنية كل الكاميرات وأزالت عنها كل صور الاعتصام والاعتداء، كما صادروا الهواتف وأرسلتها إلى أحد المتاجر القريبة لإزالة الصور عنها قبل أعادتها لأصحابها.
يشار الى ان من بين المتظاهرين،كان هناك ناشطون من الاتحاد اللبناني للمقعدين.