تثبت الوقائع مرة جديدة أن ما تتعرض له المؤسسة اللبنانية للإرسال من استهدفات هو عار عن الصحة وأن الذين يقفون وراءها لن يستطيعوا تحقيق غاياتهم في ضرب هذه المؤسسة وإدارتها وموظفيها.
فآخر ما سُجل من استهدافات كان ما أورده موقع مجلة الشراع عن أن رئيس مجلس الإدارة ال بي سي أي بيار الضاهر كان أيضاً في السيارة التي أقلت ميشال سماحة وجميل السيد وكانت محملة بالمتفجرات.
نفي الجهات المعنية: لكن هذا الخبر نفته نفياً قاطعاً الجهات الأمنية التي تحقق في ملف سماحة وأكدت أن ليس هناك من شخص ثالث كان يرافق سماحة والسيد في السيارة التي حملت المتفجرات من دمشق وأن لاعلاقة لامن قريب ولامن بعيد لرئيس مجلس إدارة المؤسسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال بيار الضاهر بهذه المسألة.
نفي الضاهر: بدوره، نفى مكتب الضاهر نفياً قاطعاً ما أورده موقع مجلة الشراع واصفاً الخبر بأنه مدسوس وأن تم زج أسم الشيخ بيار الضاهر بصورة لاأخلاقية في ملف الوزير السابق ميشال سماحة وهو بالتالي لايعبر إلا عن محاولات دنيئة ضمن حملة مقصودة لها خلفيات معروفة متعلقة بنزاعات قضائية وخلافات تجارية عالقة وللضغط على ال بي سي اي كي تتخلى عن خطها المهني المستقل.
وطلب الضاهر من محاميه التقدم بشكوى ضد مجلة الشراع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والجزائية اللازمة بحقها وبحق كل من هو وراء هذا الخبر المغرض.