رأى عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن سيد الأدلة على وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني في لبنان هو اقرار حزب الله به واعتراف القادة الإيرانيين بأن وجود "الباسدران" بلبنان هو وجود استشاري، واعتبر في هذا الاطار، ان استدعاء الرئيس ميشال سليمان للسفير الإيراني في لبنان هو للتأكيد على حجم الهواجس التي يعيشها اللبنانيون حيال الوجود العسكري الايراني على الأراضي اللبنانية،مطالبا الحكومة باتخاذ موقف حازم من هذه المسألة عبر اعتمادها خطوات عملية ابرزها التوجه للجامعة العربية والأمم المتحدة.
وعن قراءته لأبعاد وخلفيات التظاهرات التي أطلقها حزب الله في الضاحية الجنوبية وسيطلقها لاحقا بمختلف المناطق،في اطار الاعتراض على فيلم "براءة الإسلام"، أكد حوري في حديث لصحيفة "الانباء "الكويتية، ان الجميع يستنكرون تعرض هذا الفيلم ذي الأهداف الإجرامية للرسول ولمشاعر المسلمين، لكنه راى في المقابل ان تحرك السيد نصرالله في هذا الإطار جاء متأخرا ،معتبرا بالتالي ان نصرالله يحاول ان يستلحق نفسه ويستعطف نتيجة اهمية الموضوع الذي دعا بسببه الى التظاهر.
وسأل حوري : لماذا لم يتحرك نصرالله غضباً لتعدي النظام السوري على الذات الإلهية عندما اجبر الرئيس بشار الاسد السوريين على الإدلاء بشهادة "لا إله إلا بشار الأسد"؟.