رفعت الممثلة سيندي لي جارسيا في فيلم"براءة المسلمين" المناهض للاسلام والذي اثار احتجاجات عنيفة في انحاء العالم الاسلامي ، دعوى قضائية ضد رجل من كاليفورنيا على علاقة بالفيلم وقيل انه منتجه، متهمة اياه بخداعها لتظهر في الفيلم الذي صور لها على أنه عن مغامرة في الصحراء.
واختصمت الممثلة لي جارسيا ايضا ،شركة غوغل ووحدة يوتيوب التابعة لها حيث عرض الفيلم على الانترنت واشارت الى انتهاك للخصوصية ومزاعم اخرى.
وطلبت الدعوى التي أقامتها امام محكمة في لوس انجليس ايضا ازالة الفيلم من على الانترنت. في المقابل، رفض قاض في كاليفورنيا طلب الممثلة بحذف اللقطات من على موقع يوتيوب.
تواصل الاحتجاجات في العالم في هذا الوقت، تواصلت الاحتجاجات على الفيلم وآخرها في افغانستان حيث دعا محتجون السلطات الاميركية الى انزال أشد العقوبات بالمسؤولين عن الفيلم وتقديم ضمانات بأن مثل هذه الاعمال لن تتكرر، مهددين في حال تكرار الاساءة بأن يلاقي السفير الاميركي مصير نظيره في ليبيا. أما الاحتجاجات في باكستان فقد وصلت الى المدارس حيث نفذ الطلاب مسيرات احتجاج هاتفين الموت لأميركا وداعين الى طرد سفير الولايات المتحدة من بلادهم. وفي فرنسا، عززت الشرطة تدابيرها الامنية في محيط مجلة شارلي ايبدو تحسبا لأي ردود فعل على ما نشرته من كاريكاتور مسيء للنبي محمد. هذا وتظاهر نحو مئة شخص امام السفارة الفرنسية في طهران احتجاجاً على ما نشر في المجلة الفرنسية.
ومنع عناصر الامن المتظاهرين من الاقتراب من السفارة، حيث رددوا "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل" و"الموت لفرنسا".
وأفادت معلومات نقلتها وزارة الخارجية الى السفارة، انه لم يرخص لهذا التجمع بينما ظلت السفارة مغلقة احتياطاً.
.