اكدت صحيفة "الأخبار" أن الجيش اللبناني شدد إجراءاته الأمنية التي كانت متخذة أصلاً حول السفارة الأميركية بناءً على طلبها.
ولا تزال الإجراءات الأمنية حول السفارات الأخرى في عهدة جهاز أمن السفارات التابع لقوى الأمن الداخلي، باستثناء السفارة الفرنسية التي طلبت تشديد الحماية حولها بعد نشر إحدى الصحف الفرنسية رسوماً مسيئة إلى النبي محمد.