ذكرت صحيفة "الأخبار" ، ان النائب السابق منصور غانم البون دأب منذ ستة أشهر، على ترداد أن تكرار معركتي 2005 و2009 الانتخابيتين لن يجدي نفعاً، خصوصاً أن البطريركية كانت معنا فصارت علينا، وغالبية الإدارة العامة ونصف المجالس البلدية وغيرها. ولا بدّ، بالتالي، من لائحة ترفدها أحزاب 14 آذار بالأصوات، ومستقلّو 14 آذار بالمرشحين.
ولفتت الصحيفة الى انه عند سؤاله قبل ستة أشهر عن اللائحة الفضلى، كان البون يكتب على "ورقة المحارم" في مطعم صغير في الأشرفيّة: البون (نقطة على السطر)، فريد هيكل الخازن (نقطة على السطر)، نعمة افرام وزياد بارود (نقطة على السطر)، ومرشح للأحزاب.
واشارت "الأخبار"، الى انه فور وصول نتائج ورقة المحارم المفترضة الى معراب، حتى غدت مشروع رئيس حزب القوات سمير جعجع لكسروان، مع تعديل بسيط ، فبدل أن يكون البون قائدها، يرأسها افرام بالتنسيق مع القوات، ويكون البون واحداً من عناصرها. وبدل أن تكون لائحة المرشحين المستقلين المدعومة من ناخبي 14 آذار، تكون لائحة مرشحي 14 آذار المدعومة من الناخبين المستقلين.
وبالنتيجة وبحسب الصحيفة ، يخسر البون احتمال اختراقه لائحة عون، لمصلحة رئيس لائحته نعمة افرام ، ويخسر لمصلحة معراب أيضاً صناديق المال التي ينتظرها من دورة انتخابية إلى أخرى ، أما القوات فتخوض بالواسطة معركة قوية ضد التيار الوطني الحر لا تخسر شيئاً في حال خسرتها، وتستقطب إحدى أكثر العائلات صيتاً حسناً في كسروان.