يبدو أن قدر لبنان وسياسييه أن يعيشوا في خوف دائم من التفجير الجسدي أو الطائفي أو الفتنوي. فقد ظهر فصل جديد من فصول المخططات المرسومة للبنان مع كشف الجيش اللبناني شبكة "محمد الجوني"، شبكة تهمتها في الظاهر "سرقة المصارف"، لكن الأهداف تخطّت الطمع المادي إلى مخطط للاغتيال. ومن أبرز الاسماء المهددة بالاغتيال، بحسب ما نقلت صحيفة "الجمهورية"، هي نبيه برّي، ميشال المر، الياس المر، جورج عدوان، أكرم شهيب، نهاد المشنوق، أحمد فتفت، محمد كبارة، القضاة هنري الخوري، عبد الرحيم حمود، داني زعني، ومي شدياق. وتظهر "شبكة الجوني"، من خلال اعترافاتها، حجم المخطط المرسوم للبنان من قبل جهة تعرف كيف تخطط وتراقب وتنتظر الوقت المناسب للتنفيذ، متسترة بغطاء "السرقة" فتنتقي أهدافها بدقة متناهية من سياسيين وأمنيين بتمويل تؤمنه من خلال السطو على المصارف. للاطلاع على المزيد عن "شبكة الجوني" اضغط هنا