LBCI
LBCI

بعد 22 عاماً...لا يزال عبد الله حنا في المهنة الأحب إلى قلبه

آخر الأخبار
2012-09-21 | 12:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد 22 عاماً...لا يزال عبد الله حنا في المهنة الأحب إلى قلبه
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
بعد 22 عاماً...لا يزال عبد الله حنا في المهنة الأحب إلى قلبه
عندما وصل عبدالله حنا إلى المعمل الذي يعمل فيه حالياً كان شعره أسود، ولم تكن التجاعيد قد رسمت تعابير وجهه بعد، فهو كان شاباً في الثلاثينيات من عمره حيث ترك يومها زوجةً وابنتَين في عيدمون عكار وتوجّه إلى منطقة الذوق باحثاً عن عمل.

 وبعد 22 عاماً لا يزال عبدالله معلماً في المهنة الأحب إلى قلبه وهي تنجيد المفروشات.   يشكل عبد الله نموذجاً لآلاف العمال الذين صنعوا هم طعامنا وشرابنا وكل استهلاكنا الوطني مثل الأغلفة لماركات لبنانية وعالمية، الا أن هدير الآلات لا يتوقّف، حيث يعمل الموظفون لساعات طويلة وأغلبهم أفنى عمره المصنع ليعيل أماً وأباً، أو زوجة وأولاداً.

منى، سمير، إيلي، زياد... هي أسماء كثيرة لأكثر من ثمانين ألف لبناني يعملون في القطاع الصناعي، وفق آخر إحصاء صادر عن وزارة الصناعة في العام 2007، وبحسب الإحصاء نفسه كان  نحو سبعة آلاف دولار سنوياً. 

هذه هي الأرقام العلمية لواقع العمال اللبنانيين في المصانع، الا أن هناك أرقاماً طبعاً لا يذكرها أحد عن ساعات العمل الطويلة، وظروف العمل غير الصحية، والصرف التعسفي، والمعاشات الزهيدة للعمال اللبنانيين والأجانب الذين يشكلون جزءاً أساسياً من "فخر الصناعة اللبنانية".
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

عاماً...لا

المهنة

الأحب

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More