رأى رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون ان ورقة رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول الاستراتيجية الدفاعية تقنية، ما عدا فقرة واحدة، التي تحدد اطار العلاقة بين القوات المسلحة والمقاومة"، واعتبر ان الفكرة صحيحة مئة في المئة لأن الجيش اللبناني لا يمكن ان يكون له في اي حال من الاحوال القدرة على مواجهة اي فريق في المحيط، ولذا يجب وجود تكامل بين العمل العسكري والمقاومة،معلنا انه متفق مع حزب الله على أن السلاح هو للدفاع عن الارض اللبنانية، وان هذا الاتفاق مكتوب.
وفي الملف الانتخابي ، راى عون في حديث لصحيفة "الأخبار"،ان الخطر يبدأ بعدم إجراء الانتخابات النيابية ، مذكّرا بان مشروع اللقاء الأرثوذكسي هو طرح القوات والكتائب، وقال:" أنا سأنسلخ عن حلفائي اذا تمكنوا أن يجلبوا أصدقاءهم على "الارثوذكسي"، لكنهم يريدون مشروعاً يقصونه على القياس". وعما اذا كان هناك خشية من بقاء قانون 1960، لأن جنبلاط هو بيضة القبان،اعلن عون ان ليس عنده بيضة قبان،واكد وجوب ان تكون هناك أكثرية تصلح الوضع،مشددا على انه لا يجوز أن يوقف نائب او اثنان قانون النسبية.
وردا على سؤال عما اذا كان التمديد للمجلس النيابي في حال لم تجر الانتخابات ينسحب على التمديد لرئيس الجمهورية ،اوضح عون انه ضد التمديد له او اعادة الانتخاب اذ لا يجوز أن يلعب احد بهذا الاستحقاق.وقال: انا ضد اي تمديد، مهما كان، من العسكري الصغير الى الكبير".
اما عن الوضع السوري ، فراى عون انه سينتهي بحوار سياسي، او بهزيمة لأحد الأطراف، لكنه استبعد ان يكون ذلك من جهة النظام، بل لجهة المعارضة،مشيرا الى ان ادارة الدولة مستمرة وانه في حال طلبت الدول الغربية من سفرائها المغادرة، فان هذا لا يعني ان سوريا انهارت.