نفت مصادر في مختلف الأجهزة الأمنية لصحيفة "الاخبار" صحة المعلومات التي سربت والتي تتحدث عن أن شبكة محمد الجوني كانت تعد لاغتيال مسؤولين بينهم الوزير السابق الياس المر والنواب احمد فتفت ومحمد كبارة ونهاد المشنوق، والرئيس نبيه بري، إضافة إلى قاضيين.
وأكدت المصادر أن الجوني قال خلال التحقيق معه إنه فكّر في ضرورة اغتيال قاضيين، إضافة إلى نيته استهداف فرع المعلومات، ثأراً لشقيقه الذي قتل خلال محاولة توقيفه.
ونقلت الصحيفة عن مرجع في قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات مع الجوني أظهرت وجود مفكرة شخصية تحوي أسماء وأرقام هواتف عدد من السياسيين والوزراء والنواب، بعضهم أموات. ومن بين الذين وردت أسماؤهم في المفكرة إلى جانب أسماء النواب المذكورين، كل من الرئيس إميل لحود والرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائبين الشهيدين أنطوان غانم ووليد عيدو والسيدة منى الهراوي. وأكدت المصادر أن التحقيقات لم تثبت أن الموقوف كان يسعى إلى اغتيال هذه الشخصيات، أو أنه كان ينوي ذلك،مشيرة إلى أن تسريب جزء من الأسماء بصفتها أهدافاً للاغتيال مرتبط حصراً بنية البعض تحقيق مكاسب سياسية من خلف هذا التسريب المغلوط. وأكدت المصادر أن بعض الجهات المعنية تدقق في مصدر تسريب المحضر، وأن الشكوك تحوم حول قاض في المحكمة العسكرية.