شدد النائب بطرس حرب على أن أهمية التصور الذي طرحه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تكمن في إعادة طرح الاستراتيجية الدفاعية بشكل جدي على الطاولة، واصفا إياه بالتوجه السليم الذي يستحق التعاطي معه بإيجابية. واعتبر حرب، في حديث الى "الشرق الاوسط"، أن النقطة الأساسية في طرح سليمان تكمن في تركيز سليمان على أنه لا يحق للمقاومة أو أي طرف آخر فتح المعركة ولا سيما مع إسرائيل إلا بعد عجز الجيش عن رد الاحتلال، موضحا أن النقطة التي يعارضها ومعه قوى "14 آذار" هي ما تبين وكأنه اعتراف بالمقاومة كجسم مستقل على غرار ما ورد في البيان الوزاري. وقال:"نحن لن نعترف بالمقاومة كشخصية مستقلة عن الدولة والشعب وهو ما نخالف به الرئيس في تصوره، ولكن الأجدر بنا عدم الدخول بجدل بيزنطي والتعاطي بإيجابية مع ما تم طرحه سعيا للاتفاق على خطة مرحلية لحل موضوع السلاح غير الشرعي". وتوقع حرب ألا يتعاطى حزب الله بإيجابية مع تصور الرئيس، باعتبار أن ما تضمنته الورقة الرئاسية يتناقض كليا مع مفهوم حزب الله لوجوده ودور سلاحه خصوصا بعدما ثبت أن الحزب ليس معنيا بالصراع اللبناني - الإسرائيلي فحسب بل يشكل جزءا أساسيا من الاستراتيجية الإيرانية بمواجهة إسرائيل.