نقل زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عنه ان ورقة الاستراتيجية الدفاعية ليست بنت ساعتها وهي سبق لها ان أخصعت لتعديلات في فترات سابقة ومعرضة لأي تعديل في اي وقت لاحق، مشيرا الى أن مثل هذه الخطط عليها ان تواكب التطورات الداخلية والإقليمية على حد سواء وليست لا إنجيلا ولا قرآنا. وفي هذا السياق،أوضحت مصادر سياسية وعسكرية لـ"الجمهورية" ان هذه الورقة ستبقى موقتة الى اجل غير مسمى، وهي ليست بالتأكيد لعقود مقبلة، والتعديلات الممكنة عليها يمكن ان تطرأ في اي وقت. وقالت: "قد نصل الى وقت يتم فيه الاستغناء عن كل السلاح غير الشرعي مهما كان نوعه وحجمه، فيطلب بيعه وقد لا يكون الجيش بحاجة اليه".