اعتبرت مصادر ديبلوماسيّة غربيّة أنّ الهدف الأساسي من انعقاد طاولة الحوار في هذه المرحلة، هو جسّ نبض "حزب الله" تجاه ردة فعله في حال هاجمت إسرائيل إيران، لأنّ هناك خشية من أن يتدخّل الأخير لصالح إيران في حال اتّخذت إسرائيل قرارها بالهجوم عليها. وفي هذا السياق، أكدت مصادر في "حزب اللّه" لـ"الجمهورية"، أنّ "الحزب لن يسكت في حال تجرّأت إسرائيل على القيام بهجومها، وسيكون الردّ عنيفاً جدّاً والحزب يتحضّر ميدانيّاً وعسكريّاً للتصدّي بقوة لهذا الهجوم ولن يسكت بتاتاً. وذكرت صحيفة الجمهورية الا مانع لدى رئيس الجمهورية في إبقاء "حزب اللّه" على حالته لجهة التدريب والتسلّح شرط حصر قرار السلم والحرب في يده، مشيرة الى ان هناك نيّة لدى الرئيس ميشال سليمان بالحصول على تعهّد من "حزب الله" بالأمر، لأنّه لديه قناعة كاملة أنّه في حال تعهّد الحزب بهذا الأمر، فهو لن يتخلّى عن التزامه وسيَفي بوعده.